نعم نحن ندعوا الى التنصير ونقول هذا الكلام باسم كل العابرين والمؤمنين بالرب يسوع ونحن لا ننفى هذه التهمة بل نفتخر بها
ومع تزايد المواقع الالكترونية الاسلامية التى تتهم المبشرين بالتنصير ومحاولتهم تغير عقيدة المسلمين الى المسيحية وكاننا نرتكب جريمة أذا تحدثنا عن عمل الرب فى حياتنا وكيف غيرنا من خطاة لا قيمة لهم بالحياةالى الاكل والشرب والتفكير بالجنس وجمع المال الى اشخاص روحانين تسود حياتهم المحبة بعد ان نزع من قلوبهم الكره والحقد واتمنهم على نقل رسالة الخلاص الى اخوتهم ونشر انجيل المحبة بين اهلهم ونحن لا نجبر شخص على اعتناق الديانة المسيحية بل نطلب بكل تواضع ومحبة وصلاة كثيرة ان يقرا الانجيل ويحكم بالنهاية هل هو محرف ام كلمة الرب وهذا حال كل من اتى الى الرب يسوع من الخلفية الاسلامية فلم ياتى عبثا او كرها فى ديانته السابقة بل على العكس اتى ليحاول ان يجد اخطاء يشتكى بها على كلمة الله وما ان ينهى دراسته للكتاب المقدس حتى يجد انه مأسورا بهذا الكتاب وكلماته النافذة الى القلب والتعاليم الجميلة التى يحتويها بين صفحاته
اننا لا ندافع عن الكتاب المقدس فهو يدافع عن نفسه ويتحدى كل قارئ له ان يجد به تعليما واحد لايدعوا الى المحبة والسلام وتحمل الاضهاد والصلاة من اجل كل الناس حتى الاعداء
اننا كمتنصرون من خلفيات اسلامية لنا الحق بان نشهد عن عمل المسيح فى حياتنا وان نوصل رسالة الخلاص الى اهلنا واصدقائنا المسلمين الذين لم تنفتح عيونهم ليروا عظمة المسيح وعمله الفدائى على الصليب من اجل خلاص كل الجنس البشرى من دون التحيز للون او عرق او خلفية
وكما نرد على علماء المسلمين ومشايخهم ان كل محاولاتهم لتخويفنا وترهيبنا لن تنفع لاننا محصنون بدم المسيح ودعايتكم باننا نقبض اموال مقابل ان نتحول من الاسلام الى المسيحيةلا يمكن أن تنطلى على كل المسلمين الذين باتوا يرون باعينهم كم الثمن الذى ندفعه من تشرد واضهاد وقتل وسجن من اجل الشهادة للمسيح ونقل الاخبار السارة
وفى الختام نصلى لرب ان يتمجد ويرسل روحه القدوس لينير قلوب كل من عمى الشيطان ابصارهم عن رؤية الطريق الذى رسمه الرب على الصليب امين
متنصرون بلا حدود:الاخ بولس